19 October، 2017

أخر الأخبار

 

 

افتتح الرئيس الصيني شي جن بنغ امس في بكين قمة مبادرة الحزام والطريق والتي ستستمر يومين بمشاركة اليمن بوفد برئاسة وزير النفط و المعادن المهندس سيف الشريف و سفير اليمن لدى الصين محمد عثمان المخلافي ونائب المدير التنفيذي لشركة مصافي عدن لشؤن التحديث المهندس احمد حسن عبدالله بمشاركة وفود من أكثر من 100 دولة في مقدمتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب اردوغان وامين عام الامم المتحدة.
وعرض الوفد احتياجات اليمن لإعادة تهيئة البنى التحتية وتطويرها و دعوة الشركات للاستثمار في مشاريع التنقيب عن النفط وتطوير المشاريع القائمة في المجالات النفطية والغازية والمعادن والطاقة ومساهمة المناطق الحرة اليمنية في التجارة العالمية.
وكان الرئيس الصيني أكد انه يتعين بناء الحزام والطريق كطريق للسلام لان السعي وراء تحقيق المبادرة يتطلب ايجاد بيئة سليمة ومستقرة .. مضيفا ان طريق الحرير القديم ازدهرت في اوقات السلام لكنها فقدت القوة في اوقات الحرب والسعي وراء مبادرة الحزام والطريق يتطلب ايجاد بيئة سليمة ومستقرة .
كما اشار الى أهمية قيام نوعا جديدا من العلاقات الدولية تتميز بتعاون مشترك والتأسيس لشراكات الحوار القائمة على اساس عدم المواجهة والصداقة بدلا عن التحالف .. لافتا الى ان على جميع الدول احترام السيادة والكرامة والسلامة الاقليمية والمسارات التنموية والنظم الاجتماعية لبعضها البعض ، فضلا عن المصالح الجوهرية والمخاوف الرئيسية لكل منها .
واعلن عن تقديم بلاده ٧’٨ مليار دولار للدول النامية والمنظمات الدولية المشاركة في المبادرة لتنفيذ المزيد من المشاريع المتعلقةً بمعيشة شعوبها .
وتعتبر قمة مبادرة الحزام والطريق أوسع اجتماع دولي وتاتي في اطار المبادرةً التي أطلقها الرئيس الصيني/ شي جين بينغ عام 2013، من أجل اعادة إحياء طريق الحرير التجاري القديم والتي تهدف إلى توسيع أنظمة المعايير الفنية وخطط البنية التحتية للبلدان التي تقع في طريق “الحزام والطريق”، ومنها بلادنا وتعزيز النقل المتكامل، وممرات النقل البرية والبحرية والجوية على صعيد القارات، إلى جانب اتخاذ تدابير من أجل تذليل العقبات أمام التجارة والاستثمار بين البلدان الواقعة على طريق الحزام.