27 July، 2017

أخر الأخبار

بن دغر: الحكمة تقتضي الآن الابتعاد عن كل ما يفسح المجال لإيجاد انقسام او تشظي

 

اتهم رئيس الوزراء اليمني “أحمد عبيد بن دغر” اليوم الثلاثاء، إيران بمواصلة تصدير مشروعها التدميري والتخريبي لليمن بزرع الانقسامات والطوائف التي تهدد استقرار الخليج والمنطقة العربية والملاحة الدولية في باب المندب.

وأكد “بن دغر” في سلسلة تغريدات بصفحته على موقع التدوين المصغر “تويتر”، ان الحكمة تقتضي الآن الابتعاد عن كل ما يفسح المجال لإيجاد انقسام او تشظي مهما كان صغيراً في وحدة الموقف والهدف باستكمال انهاء الانقلاب

وأشار إلى أن التضامن لازال مستمرا على المستوى الوطني، من التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن والمجتمع الدولي الهادف إلى تحقيق بناء اليمن الإتحادي.

وأكد أن إيران تحاول تصدير مشروعها التدميري والتخريبي بغطاء مذهبي وطائفي لليمن واستهداف استقرار الخليج والمنطقة العربية والملاحة الدولية في باب المندب.

وأوضح أن البيانات الصادرة مؤخرا من مجلس التعاون الخليجي ودوله أليست رسالة كافية لكل ذي عقل يتوهم ان بمقدوره حرف مسار وغاية التحالف العربي بدعم اليمن.

وكان نائب وزير الخارجية الكويتي ، خالد الجارالله، قد وصف أمس الإثنين ، المجلس الانتقالي  في عدن  ” بالتطور السلبي في مسار الوضع اليمني”، مؤكداً أن “دول مجلس التعاون الخليجي رفضت هذا التطور، وأنه سيموت ولن تكتب له الحياة وكل المعطيات ترفض مثل هذا الاعلان والتوجه”.

والخميس الماضي، شكّل ساسة جنوبيون، كانوا إلى وقت قريب مسؤولون في حكومة هادي، مجلساً انتقالياً في العاصمة المؤقتة عدن، يترأسه محافظها السابق عيدروس الزُبيدي تحت مسمى “هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي”، يراد له أن يدير ويمثل جنوب اليمن.

وقوبل الإعلان برفض محلي واقليمي واسع، فالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وهيئة مستشاريه، أعلنوا رفضهم تشكيل مجلس انتقالي في جنوب البلاد، معتبرين ذلك “يتنافى كلياً مع المرجعيات الثلاث المتفق عليها محليا واقليميا ودوليا والمتمثلة في المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي 2216 والقرارات ذات الصِّلة”.

من جهته، أعلن مجلس التعاون الخليجي، الجمعة، رفضه ما سمي بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي، في عدن، مؤكداً مواقفه الثابتة تجاه وحدة وسيادة اليمن والحفاظ على أمنها واستقرارها.

وأكد في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، “دعمه لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل لحل سلمي للأزمة اليمنية وفقًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم”2216.

وقال الأمين العام للمجلس، عبد اللطيف الزياني، إن دول المجلس تدعو جميع مكونات الشعب اليمني في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ اليمن إلى نبذ دعوات الفرقة والانفصال، والالتفاف حول الشرعية لبسط سلطة الدولة وسيادتها واستعادة الأمن والاستقرار في مناطق اليمن كافة.