20 September، 2017

السعودية ترسل 20 شاحنة محملة بالأدوية لمكافحة مرض الكوليرا في اليمن

 

قال السفير السعودي لدى اليمن “محمد آل جابر”، اليوم الأحد، إن مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية، سيبدأ بنقل أدوية علاج مرض الكوليرا في اليمن غدا الإثنين.

وذكر “آل جابر” في تغريدة مقتضبة بصفحته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية يبدأ بنقل أدوية علاج “الكوليرا” بواسطة 20 شاحنة تكفي لـ 50 شخص.

وكانت وزارة الصحة في الحكومة اليمنية الشرعية ، ومركز الملك سلمان، قد أعلنا في وقت سابق عن ، خطة عاجلة لمواجهة وباء الكوليرا المتفشي في صنعاء وعديد من المحافظات.

جاء ذلك خلال لقاء عقد في الرياض، جمع نائب وزير الصحة اليمني، الدكتور عبدالله دحان، مع لجنة مكافحة وباء الكوليرا في اليمن بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وأكد الاجتماع على وضع خطة عمل عاجلة، تضمن تنفيذ الإجراءات العلاجية العاجلة لحالات الإسهالات المائية الحادة والكوليرا، وإجراءات التحكم والسيطرة لمنع انتشار الوباء والحد من آثاره، والبدء بتنفيذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع  الظهور للمرض مرة أخرى.

وكانت منظمة “أطباء بلا حدود” قد حذرت أمس السبت ، من خروج وباء الكوليرا في اليمن عن السيطرة، بعد تخطي عدد المشتبهين بالإصابة نحو 23500.

وطالبت المنظمة في بيان لها، بـ”استجابة طارئة تتناسب مع حدة إصابات الكوليرا والإسهال المائي الحاد، التي باتت يشكل مصدر قلق هائل في اليمن”.

وأشارت المنظمة إلى أن “تفشي الكوليرا يتزايد بسرعة كبيرة في أنحاء اليمن وتخطى عدد الحالات المشتبه بها 23500 حالة حتى يوم 19 مايو/ أيار.

ووفقاً للبيان، فقد تم تشخيص الوباء بالفعل في 18 محافظة من أصل 22 محافظة يمنية، وتم بالفعل تشخيص أكثر من 17,000 حالة، فيما تم علاج أكثر من 3000 مريض في محافظات عمران والحديدة وحجة والضالع وتعز وإب (وكلها تحت سيطرة الحوثيين).

وقال غسان أبو شعر، رئيس بعثة أطباء بلا حدود في اليمن “إن التفشي الحالي وانتشاره السريع يدق ناقوس الخطر، في ظل نظام صحي يمني يعاني من الإرهاق، داعياً إلى “تسهيل استيراد المواد الطبية إلى البلد لأن المخزونات الحالية لن تكون كافية”.

وعاود وباء الكوليرا إلى الانتشار بعد أن غادر اليمن قبل نحو 40 عاماً، نتيجة طبيعية لغياب مؤسسات الدولة، بعد اجتياحها من قبل مسلحي الحوثي أواخر سبتمبر/ ايلول 2014.

وقدرت منظمة الصحة العالمية في بيان لها، أن 7 ملايين و600 ألف شخص يعيشون في مناطق باليمن معرضون لخطر انتقال “الكوليرا”.

و”الكوليرا” مرض معدي، يسبب “الإسهال المائي الحاد”، ينجم عن تناول الأطعمة أو شرب المياه الملوثة بالبكتيريا، والعدوى قادرة على أن تودي بحياة المُصاب بها في غضون ساعات إن تُركت من دون علاج.