25 July، 2017

ثلاث قمم في الرياض بمشاركة ترامب وقادة دول الخليج وممثلي الدول العربية والإسلامية

 

تنطلق، اليوم الأحد، في العاصمة السعودية الرياض ثلاثة قمم، يشارك في اثنين منها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع قادة دول الخليج، وقادة وممثلي الدول العربية والإسلامية.

وبعد أن استضافت الرياض، أمس، قمة سعودية أمريكية، جمعت الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس ترامب، تنطلق، اليوم، قمة تشاروية خليجية (يشارك فيها قادة دول الخليج)، وقمة خليجية أمريكية (ترامب وقادة دول الخليج)، وقمة عربية إسلامية أمريكية (ترامب وقادة 55 دولة عربية وإسلامية).

ويشارك في القمة العربية الإسلامية الأمريكية 55 دولة عربية وإسلامية إلى جانب أمريكا، فيما لم توجه الدعوة لدولتين إسلاميتين.

كما يشارك ترامب، في ملتقى للمغردين يعقد، اليوم، لبحث مكافحة التطرف والإرهاب في العصر الرقمي.

وعقب القمة سيقوم القادة المشاركون بافتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف الذي يسعى إلى منع انتشار الأفكار المتطرفة من خلال تعزيز التسامح والتعاطف ودعم نشر الحوار الإيجابي.

كما يعقد منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب، بمشاركة نخبة من الباحثين ومراكز الدراسات والبحوث الهادفة الى إنتاج ونشر العمل الأكاديمي وإثراء الحياة الثقافية والفكرية في المملكة.

ويعقد المنتدى برعاية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، وسوف يبحث المنتدى في طبيعة الإرهاب ومستقبل التطرف.

ويشارك في القمة العربية الإسلامية الأمريكية؛ 55 دولة عربية وإسلامية إلى جانب أمريكا.

والدول المشاركة هي السعودية، وتركيا، والإمارات، الكويت، قطر، سلطنة عمان، البحرين، مصر، الأردن، المغرب، موريتانيا، الجزائر، جمهورية القُمر، تونس، اليمن، العراق، السودان، إندونيسيا، ماليزيا، سلطنة بروناي دار السلام، بنغلاديش، كازاخستان، أذربيجان، طاجيكستان، قرغيزستان، أوزبكستان، تركمانستان.

كما تشارك في القمة أيضا: المالديف، أوغندا، السنغال، غينيا، بوركينافاسو، كوت ديفوار، النيجر، مالي، الكاميرون، الغابون، نيجيريا ، تشاد، غينيا بيساو، سيراليون، توغو، موزمبيق، بنين، غامبيا، أفغانستان، غويانا ، سورينام، ألبانيا، باكستان، ليبيا، فلسطين، لبنان، الصومال.

دولتان لم يتم دعوتهما

ووجهت السعودية دعوات لجميع أعضاء منظمة التعاون الإسلامي البالغ عددهم 57 ما عدا دولتين هما سوريا (تم تعليق عضويتها في المنظمة منذ 2012) وإيران، بحسب مراسل الأناضول.

ويرى مراقبون أن أحد أبرز محاور قمم ترامب في المملكة سيكون مواجهة ما يوصف بـ”تدخلات إيران” في شؤون المنطقة.

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/كانون ثان 2016، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية اعتداءات تعرضت لها سفارة المملكة بطهران، وقنصليتها بمدينة مشهد(شمال)، وإضرام النار فيهما.

الاعتداءات جاءت احتجاجاً على إعدام رجل دين سعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء لـ”التنظيمات الإرهابية”.

كما يخيم التوتر على العلاقات بين البلدين، بسبب عدد من الملفات، أبرزها الملف النووي الإيراني الذي ترى الرياض أنه يهدد أمن المنطقة، والملفين اليمني والسوري؛ حيث تتهم السعودية إيران بدعم نظام بشار الأسد بسوريا وتحالف مسلحي الحوثي باليمن.

ووصل ترامب، الرياض، صباح أمس، في أول زيارة خارجية له منذ توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الماضي، ليصبح بذلك أول رئيس أمريكي يبدأ زياراته الخارجية بزيارة دولة عربية أو إسلامية.

وعقد ترامب، والعاهل السعودي قمة جرى خلالها بحث العلاقات بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعالم، والجهود المبذولة لاستقرار وأمن المنطقة.