20 September، 2017

 

نشر الحساب الرسمي للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد بيانا على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بعد ساعات من مغادرته لصنعاء. وقال البيان ان ولد الشيخ “اختتم اليوم زيارة الى صنعاء استغرقت ثلاثة أيام التقى خلالها قيادات سياسية من حزب المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله وممثلين عن أحزاب أخرى من حلفائهم. وتخلل اللقاءات نقاشات موسعة حول كيفية تجنب عملية عسكرية في الحديدة والتعامل مع الرواتب والايرادات الاقتصادية بشكل بناء يخدم جميع المواطنين”. وأوضح البيان أن ولد الشيخ اجتمع، خلال زيارته بسيدات من التحالف اليمني وممثلات عن المجتمع المدني وكان التركيز على التحديات السياسية والأمنية التي تواجه البلاد بالاضافة الى الأزمة الاقتصادية وتفشي داء الكوليرا. كما تباحث المبعوث الخاص مع مجموعة من الشباب اليمني حول أفكار عملية تتعلق بضرورة اعادة فتح مطار صنعاء الدولي ودفع الرواتب وكيفية التعامل مع الأزمة الانسانية والصحية ودعم مسار السلام. وعبر المبعوث الخاص عن قلقه الشديد لاستهداف موكب الأمم المتحدة الذي أقله من المطار عند وصوله الى صنعاء في 22 أيار / مايو وذكر جميع الأطراف أن أمن وسلامة فريق عمل الأمم المتحدة يقع ضمن مسؤولية السلطات المحلية ومن الضروري التحقيق في الحادث الخطير لتحديد المسؤوليات وتجنب تكراره. كما أضاف أن ما حصل يزيده اصرارا وعزما على المضي قدما وتكثيف الجهود للتوصل الى حل سلمي شامل يضمن الأمن والاستقرار للشعب اليمني. وكانت زيارة المبعوث الخاص الى صنعاء قد أتت ضمن جولة اقليمية زار فيها المملكة العربية السعودية وقطر حيث أجرى لقاءات مكثفة مع الفاعليات السياسية للتوصل الى حل سلمي للأزمة اليمنية. وكذلك التقى خبراء من البنك الدولي لدعم مبادرة جمع تبرعات للحد من التحديات التي تهدد الأمن الغذائي والوضع الاقتصادي في اليمن.