22 July، 2017

أخر الأخبار

 

سددت قبيلة حاشد اليمنية، إحدى أكبر القبائل اليمنية، ضربة موجعة لجماعة الحوثي، بعدم تجاوبها من دعوى الأخير للنفير لمواجهة ما وصفوه بـ”العدوان” على البلاد، في إشارة للحكومة الشرعية اليمنية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، لتؤكد انعدام الثقة بين رجال القبائل اليمنية وعصابات الحوثيين.

وبحسب مانقلته صحيفة سبق السعودية عن مصادر يمنية أن الحوثيين أكدوا أن استجابة الدعوة التي طُلبت من قبيلة “حاشد” كانت أقل بكثير من المتوقع، خاصة وأن قبيلة (حاشد) تعد واجهة القبائل المندرجة ضمن قبائل طوق العاصمة صنعاء.

وتستمر معاناة الحوثيين في حشد المزيد من رجال القبائل اليمنية إلى جبهات القتال في ظل عدم تجاوب القبائل اليمنية مع دعواتهم لهم بحشد مقاتليهم.

ورغم لجوء جماعة الحوثي إلى محاولة حشد القبائل بعد تعرضها لخسائر كبيرة في الأرواح والعتاد في عدة جبهات يمنية منذ أكثر من عامين بعدة محافظات، ألا أنها لا تسلح أبناء القبائل إلا داخل أرض المعركة، مما يؤكد وجود فقدان ثقة بين جماعة الحوثي ومن تزج بهم إلى أرض المعارك خصوصاً وأن بعض أبناء القبائل ينسحبون بعد استلام الأسلحة.

وأكدت المصادر أن إرسال جماعة الحوثي وقوات صالح للمقاتلين أصبحت بأعداد ضئيلة لا تقارن كما كان في السابق، في خطوة تظهر آلية الارتباك والخوف من الهزيمة، وتخلي أغلب مناصريهم عنهم، وخصوصاً من أبناء القبائل اليمنية ذات القوة المرجحة في النزاع اليمني.