11 December، 2017

 

بعد ما يقترب من 3 سنوات من النزاع المسلح بين الميليشيات الانقلابية والقوات الشرعية، بات نحو 17 مليون يمني يعانون نقصا شديدا في الغذاء، فيما تهدد الأمراض والأوبئة ملايين آخرين.

ومن بين سكان هذا البلد، هناك 7 ملايين على حافة المجاعة بالفعل، في أكبر حالة طوارئ غذائية في العالم، وفقا لتوصيف مسؤولي الأمم المتحدة.

وتقول المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، إن في اليمن اليوم مخزونا من الغذاء يكفي لنحو 3 أشهر فقط، ومن غير المعروف كيف سيدبر السكان احتياجاتهم الغذائية بعد ذلك.

وأضافت أن تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى تفيد بأن هناك 10 محافظات من أصل 22 في اليمن وصل فيها الأمن الغذائي إلى حافة المجاعة، في حين دخلت 3 محافظات هي الحديدة وتعز وصعدة، مرحلة الخطر أو المجاعة المعلنة.

وتهدد الأمراض والأوبئة ونقص الخدمات الصحية سكان اليمن، فخلال أقل من شهرين، قتل وباء الكوليرا 500 شخص فيما يعاني أكثر من 550 ألفا المرض ذاته، ثلثهم من الأطفال.

وحسب خبراء الصحة، فإنه من المتوقع أن ترتفع الإصابات بالكوليرا إلى 150 ألفا في الأشهر الستة المقبلة.

والأسبوع الماضي حذرت 22 منظمة دولية ويمنية تعنى بالشؤون الإنسانية وحقوق الإنسان، ومن بينها منظمة “أنقذوا الاطفال” و”لجنة الإنقاذ الدولية” ومنظمة “أوكسفام”، من تدهور أكبر للأوضاع في اليمن.