22 July، 2017

أخر الأخبار

 

كشفت مصادر حقوقية أن 107 أطفال من أبناء محافظة المحويت الواقعة غرب صنعاء، لقوا حتفهم منذ بداية العام الجاري بعد أن زجت بهم ميليشيات الحوثي للقتال في صفوفها بعدة جبهات.

وأشارت المصادر إلى أنه ومنذ بداية العام الجاري استقبلت محافظة المحويت الصغيرة جثامين أكثر من 107 أطفال ممن لقوا حتفهم في الجبهات، وأفادت المصادر أن قرية ويس الصغيرة جدًا في مديرية الطويلة استقبلت 12 قتيلاً أغلبهم لقوا مصارعهم في جبهة شبوة.

ورصدت منظمة حقوق الإنسان بالمحويت، 117 حالة تجنيد أطفال قامت بها الميليشيات الانقلابية خلال شهر مايو الماضي، وأشارت إلى أن الميليشيات لجأت إلى أساليب عديدة لإغواء الأطفال والشباب، منها إطلاق الوعود بترقيمهم واعتمادهم رسميًا كأمنيات لتأمين المحافظة مع اقتراب زحف قوات الشرعية نحو الساحل الغربي، ومن ضمن الأساليب اللجوء إلى القوة وفرض التجنيد الإجباري.

وبحسب تقرير للمنظمة فقد أوكلت الميليشيات الانقلابية بالمحويت عملية اصطياد الشباب والأطفال إلى التربويين والمشايخ والوجاهات الذين استهدفتهم في عددٍ من الدورات التدريبية، حيث يقوم هؤلاء باستقطاب الشباب المراهق، وأحياناً يذهبون إلى إقناع بعض الآباء بأن الهدف من تدريب أبنائهم ليس من أجل إرسالهم للقتال في الجبهات، بل بغرض إعدادهم ليكونوا لجانًا أمنية لحماية وتأمين المدن ومديريات المحافظة.

ووفقاً للمنظمة، يتم بعدها إلحاق هؤلاء الشباب والأطفال بدورات تدريبية عادة ما تقام في الأهجر بشبام أو في مدينة المحويت، وبعد الانتهاء منها يتم إرسالهم إلى معسكرات التدريب ومنها معسكر وادي الحسي بملحان، أو معسكرات أخرى في الحيمة وأرحب بمحافظة صنعاء، أو معسكرات في محافظة ذمار، حيث يخضعون للتدريب الثقافي وكذلك العسكري كالتدريب على الرشاش والقنص واقتحام المواقع وإخلاء الجرحى والاغتيالات.

ونوه التقرير بأنه يتواجد في معسكر وادي الحسي خبراء تدريب عراقيون وإيرانيون وآخرون من حزب الله اللبناني.