21 September، 2017

واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوده في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والخيرية الخارجية للمملكة للفئات المتضررة، وتطوير آليات فعالة تضمن الاستجابة السريعة للتعامل مع الأزمات الإنسانية من خلال الشراكات مع المنظمات الرائدة في العمل الإنساني، واستقطاب المتطوعين وتأهيلهم للمشاركة في جهود الإغاثة والأعمال الإنسانية.

ونفذ المركز 202 مشروع لمساعدة اليمنيين بتكلفة ما يقارب 725 مليون دولار، منها 99 مشروعاً للأمن الغذائي و20 للتعليم والحماية و72 للصحة والتغذئية والمياه والاصحاح البيئي و11 للاتصالات في حالات الطوارئ والخدمات اللوجستية ودعم تنسيق العمليات الإنسانية.

 

وينطلق المركز لأداء أعماله ـ وفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ «من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف التي توجب إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج، والمحافظة على ​حياة الإنسان وكرامته وصحته، وامتداداً للدور الإنساني للمملكة ورسالتها العالمية في هذا المجال».

 

وكما أكد خادم الحرمين الشريفين أن «المركز يقوم على البُعْد الإنساني، بعيداً عن أي دوافع أخرى»، فقد بادر أمس الأول (الخميس) بعلاج الطفل اليمني يونس من محافظة تعز اليمنية الذي بُترت رجلاه ويده واخترقت شظية عينه اليسرى في انفجار قذيفة، وتوصل المركز مع والدته ونسق مع مستشفى العيون في عدن كخطوة أولى وبعدها يتم التنسيق لعلاجه نفسياً وطبياً وتجهيز وتركيب الأطراف الصناعية كخطوات متلاحقة تحت متابعة مكتب المركز في عدن، وكان الطفل يونس تعرض لانفجار قذيفة أدت إلى بتر رجليه ويده واخترقت شظية عينه اليسرى أثناء إحضاره للماء من منطقة مجاورة لمنزلهم في مدينة تعز.

 

واستمر المركز في جهوده لمكافحة وباء الكوليرا في اليمن، وأرسل شحنات من الأدوية العلاجية والوقائية إلى مستشفيات محافظة مأرب، وطالب مكتب عدن بضرورة تشكيل فرق طبية متخصصة لدراسة كيفية احتواء المرض مع الاستمرار في مواجهة الحالات الحالية وعمل خطط لذلك وكذا تحديد حجم المشكلة والمتطلبات لحلها بتقارير علمية موثقة، وأكد وزير الصحة العامة والسكان اليمني الدكتور ناصر باعوم أن المركز يعد أكبر الداعمين للقطاع الصحي في اليمن لاسيما في ما يتعلق بمكافحة الكوليرا لافتا إلى أن المركز قدم قافلة غذائية مكونة من 700 طن لمناطق مودية المحفد الوضيع لودر وأحور، وتأتي هذه القافلة في وقت يعيش فيه أبناء هذه المناطق حالة من الفقر وتردي المعيشة بسبب الأوضاع التي تعيشها البلاد.

وكان مركز الملك سلمان قد اختتم مشروع إفطار الصائم بمحافظة الضالع بتمويل كامل منه، حيث تم توزيع 243 ألف وجبة على المحافظات المستهدفة وكان نصيب الضالع منها 30 ألف وجبة معدل ألف وجبة يوميا