23 September، 2017

أخر الأخبار

علقت الأمم المتحدة خُطَّة موجهة الكوليرا في اليمن، في مفاجأة كارثية كشفت عنها المنظمة الدَّولية خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء في جنيف.
وقالت المنظمة إنها حولت اللقاحات إلى مناطق أخرى مهددة بالمرض المعدي.
وصرح كريستيان ليندمير المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية للصحفيين بأن جرعات اللقاحات التي تم تحديدها في الأصل للشحن إلى اليمن ربما ترسل إلى بلدان أخرى مهددة بالكوليرا حيث يمكن استخدامها بشكل أكثر فعالية؛ حسب ما نقلت صحيفة نيويورك تايمز اليوم الأربعاء وتابعه “يمن مونيتور.
وقال جيمي ماكغولدريك، منسق الأمم المتحدة للمعونة في اليمن، إن خطط التطعيم الوقائي “تنحى جانبا”. وعزا هذا التغيير إلى العقبات التي تعترض توصيل اللقاحات في منتصف الصراع الذي أصاب النظام الصحي في البلاد بالشلل وأعاق الوصول إلى بعض المناطق المهددة بالمرض المعد.
وجاء الكشف عن المفاجأة في مؤتمر صحفي دوري في مقر الأمم المتحدة في جنيف، حيث وصل عدد اليمنيين المصابين بالكوليرا إلى 313 ألف شخص، وتجاوز عدد القتلى 1.700 شخص.
وتقول منظمات الإغاثة إن التفشي التي بدأت هذا الربيع عززت الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب الأهلية التي اندلعت منذ أكثر من عامين بين التحالف العسكري الذي تقوده السعودية والمتمردين الحوثيين المدعوم من إيران والمنافس الإقليمي للمملكة العربية السعودية.
والكوليرا، مرض شديد العدوى تنشره المياه الملوثة بالنفايات البشرية، يمكن أن يسبب جفافا مميتا إذا ترك دون علاج.
وقال السيد ليندمير إن جهود التطعيم في اليمن “نهج صعب لأنك لا تستطيع التخطيط لحملة مثلما تفعل في بلد طبيعي” حيث تغيب بسبب الحرب وانعدام الأمن.
وقد أسفرت الحرب عن مقتل حوالي 10 الاف شخص وتسببت في خطر المجاعة الواسعة النطاق في اليمن، وهي أفقر دول العالم العربي. ويعاني ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص من سوء التغذية الحاد، وهناك ما يقرب من 10 ملايين شخص بحاجة إلى دعم إنساني عاجل، وفقا لما ذكره السيد ماكجولدريك.
وقال مكغولدريك “كل هذا كليا من صنع الإنسان – وهذا هو نتيجة للنزاع”، وحث الدول التي تدعم الخصوم وقف إمدادات الأسلحة لممارسة المزيد من النفوذ.
من المقرر أن يطلع المدير العام الجديد لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس على الوضع في اليمن عن طريق التداول بالفيديو اليوم الأربعاء