21 September، 2017

با عبود يبحث مع مكتب تنسيق المساعدات الانسانية الخليجية الوضع الانساني في اليمن

بحث نائب وزير الادارة المحلية عضو اللجنة العليا للاغاثه عبدالسلام باعبود في الاجتماع الرابع عشر لمكتب تنسيق المساعدات الإغاثية والإنسانية الخليجية المقدمة لليمن الذي عقد بمقر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالرياض الوضع الإغاثي والإنساني في اليمن.

وقدم با عبود في الاجتماع عرضاً شاملاً عن الوضع الإنساني في اليمن وسير العملية الإغاثية، وما تبذله الحكومة من جهود في تحسين الوضع الإغاثة والإنساني في كافة القطاعات وما يحتاجه أبناء المحافظات من مساعدات اغاثية.

وثمن باعبود بالجهود الكبيرة والسخية التي تقدمها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت من دعم كبير لتحسين الوضع المعيشي والإنساني لكافة فئات المجتمع، لافتاً الى ان هذه الجهود أثمرت وعملت على تحسين كبير في الوضع الإنساني.

وأشاد باعبود بالمكرمة الملكية التي وجه بها ولي العهد الامير محمد بن سلمان والبالغة 66.7 كمرحلة ثانية لمواجهة وباء الكوليرا المنتشر في عدد من المحافظات اليمنية، بعد ان قدم المملكة العربية السعودية اكثر من 8 مليون دولار لذات الغرض، مؤكداً ان ان هذه الجهود محل تقدير واحترام كبير من الحكومة والشعب اليمني.

وأضاف باعبود إلى أن الجهود التي تقدمها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي لليمن في كافة القطاعات تأتي انطلاقاً من المواقف الأخوية والإنسانية النبيلة تجاه أبناء الشعب اليمني وان هذا الدعم عمل على تحسين الوضع الإنساني بشكل لافت.

وعبر باعبود عن تقدير الحكومة اليمنية للاهتمام الكبير الذي تقوم به دول المجلس في تقديم الدعم الإغاثي والإنساني لليمن في كافة قطاعات الغذاء والصحة والتعليم والمياه وكل ما يتعلق بالاحتياجات الأساسية لانباء الشعب اليمني.

من جانبه استعرض نائب وزير الصحة الدكتور عبدالله دحان الوضع الصحي في اليمن والتحسن في معالجة وباء الكوليرا المنتشر في عدد من المحافظات الجمهورية، مؤكداً أن ما قدمته دول المجلس من دعم إنساني عاجل لمكافحة هذا الوباء ساعد الحكومة اليمنية التخفيف من آثاره.

وأضاف نائب وزير الصحة بان نسبة الاستشفاء من وباء الكوليرا بلغت ما يقارب 98%، مقدماً تصورا لدعم المستشفيات في اليمن وتسفير الجرحى الذين يصعب معالجتهم في الداخل. مؤكدا ان قطاع الصحة في اليمن ما زال بحاجة لتقديم مزيداً من المساعدات لتفادي التدهور الحاصل في القطاع الصحي. وأقر الاجتماع التصور من حيث المبدأ ومناقشة البدء في تنفيذه.

واشار دحان ان الحكومة تولي القطاع الصحي أهمية كبيرة في ظل هذه الظروف خصوصاً مع انتشار وباء الكوليرا وتعمل جاهدة وبالتعاون والتنسيق مع الجهات المانحة من دول المجلس في السيطرة الوباء، مثمناً جهود كافة دول المجلس في تقديم المساعدات للجانب الصحي في اليمن.

كما ناقش الاجتماع سير العملية الإغاثية ما وقدمته دول المجلس خلال الشهر الماضي، اضافة إلى مناقشة ما ستقدمه الهيئات المانحة من دول المجلس خلال المرحلة المقبلة.

وتم خلال الاجتماع مناقشة عدد من القضايا التي الاغانية والإنسانية في كافة القطاعات، والمتعلقة بالاحتياجات الأساسية لأبناء الشعب اليمني.