25 November، 2017

سفير اليمن بواشنطن : الحكومة الشرعية على استعداد للانخراط في جولة مشاورات جديدة وفقا للمرجعيات الثلاث

قال سفير اليمن، لدى الولايات المتحدة الأمريكية، الدكتور أحمد عوض بن مبارك، إن الحكومة الشرعية، حريصة على السلام، مشيرا إلى أنها تبذل كل الجهود من أجل التوصل إلى حل سلمي للأزمة اليمنية.

وفي مداخلة ألقاها في معهد الشرق الأوسط في واشنطن بندوة حملت عنون “اليمن: البحث عن الطريق للمضي قدما”، والتي نظمها مركز الخليج للأبحاث بالتعاون مع معهد الشرق الأوسط في واشنطن، قال بن مبارك إن الحكومة شاركت بحسن نية وبكل مرونة في جميع جولات مشاورات السلام مرورا بجنيف وبيل وانتهاء بالكويت.

وأضاف بن مبارك: “إن الحكومة ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، قد برهنت للمجتمع الدولي على جديتها ورغبتها في تحقيق السلام على كل المستويات، لافتا إلى أن الانقلابيين هم من عرقل تلك المساعي والجهود بتعنتهم ورفضهم للسلام” .

وأعرب السفير اليمن في واشنطن عن تقدير ودعم الحكومة الشرعية لمساعي المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مشيرا إلى أن الحكومة رحبت بمقترحاته التي قدمها في إحاطته الأخيرة في مجلس الأمن، مبينا أنها على استعداد تام للانخراط في جوالة مشاورات جديدة برعاية الأمم المتحدة وفقا لمرجعيات السلام الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن لاسيما القرار 2216.

كما جدد السفير الدعوة لجميع الصحفيين الدوليين ومراكز الأبحاث والمهتمين بالشأن اليمني لزيارة جميع المحافظات اليمنية ليتمكنوا من الاطلاع عن قرب ونقل الحقيقة كما هي وليس كما يصورها الانقلابيون وإعلامهم المضلل.

وقال :”جميع السفارات والقنصليات اليمنية في الخارج ستعمل على تسهيل حصولهم على التأشيرات اللازمة لزيارة اليمن”، حسب وكالة أنباء “سبأ” الحكومية.

وأكد السفير على أن الانقلابيين هم الطرف الذي يسعى إلى إخفاء الحقائق وتشويه الرأي العام بمنعهم الصحفيين الدوليين المستقلين من زيارة المناطق التي يسيطرون عليها لافتا إلى أنهم قد منعوا أيضا وصول خبراء لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن والراصدين التابعية للجنة الوطنية المستقلة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان من دخول العاصمة صنعاء والتحقيق في الانتهاكات والمخالفات التي ارتكبوها منذ قيامهم بالانقلاب.

وأشار السفير إلى أن أي حل مستقبلي للأزمة اليمنية يجب أن يكون يمنيا وأن يتسق مع المرجعيات المتفق عليها للسلام، مشددا على أن ذلك هو الطريق الوحيد للسلام.