13 December، 2017

جامعة صنعاء تكشف الحقيقة الكاملة حول السجون السرية .. (بيان)

استنكرت رئاسة جامعة صنعاء الأنباء المتداولة عن وجود سجن سري داخل الحرم الجامعي، موضحة أن مثل هذه الأخبار الكاذبة والمضللة لإعطاء مسوغاً لإستهداف جامعة صنعاء .
واتهمت رئاسة الجامعة في بيان لها نشر على الصفحة الرسمية للجامعة على موقع الفيسبوك “جهات إعلامية تابعة لما اسمته “العدوان” بنشر أخبار وتقرير كاذبة ومضللة للرأي العام.”

وقالت الجامعة أنها استمرت خلال العامين الماضيين في تقديم رسالتها العلمية والأكاديمية لأكثر من 100 ألف طالب من مختلف المحافظات اليمنية.
مضيفة ” ونؤكد أن المشكلات الموجودة في سكن المدرسين بالجـــامعة هو شأن داخلي يخص الجامعـــة وحـــدهــا بعيــداً عن أي محاولات لتسيس الموضوع وأيضا بعيداً عن الـمـكايدات الحزبية والسياسية .”
وحملت جامعة صنعاء “الجهات الإعلامية التابعــة للعــدوان ومن يسانــدها المسؤوليـــة الكامـلــة فـــي أي استهــداف قد يطال الحرم الجامعـــي بأي شكل من الأشكال من قبل طيران العدوان أو أي عمليات أخرى تستهدف الحرم الجامعي لجامعة صنعاء أو تستهدف كوادرها الأكاديمية والإدارية وكافة طلابها.” حد قولها

مشددة على أحقيتها في ملاحقة تلك الجهات قضائياً بما يكفل حقها المعنوي والمادي ضــد الجــهــات والأشخــاص الذيــن ثبت تورطهم من أي جهة إعلامية كانت داخل اليمن وخارجه من خلال نشــر الأكاذيب والافتراءات والتي تضر بحياة ومستقبل وسمعة جــامــعــة صنــعاء وكوادرها.
مطالبة من المنظمات الدولية ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد بالتدخل وسرعة الأفراج عن عضو هيئة التدريس المحتجز في مأرب مصطفى المتوكل
توضيح مهم حول ما نشر من أكاذيب عن جامعة صنعاء

في الوقت الذي تعيش فيه بلادنا ظروف استثنائية جراء الحرب المستمرة ضد اليمن منذ أكثر من عامين، والتي استهدفت اليمن ارضا وانساناً، والتي لم تراعي أي حرمة للدين أو الجوار كما انها تجاوزت المواثيق والمعاهدات الدولية.

وخلال العامين الماضين استمرت جامعة صنعاء في تقديم رسالتها الأكاديمية وواجبها الوطني، لمجتمعها وبكامل طاقتها ومن خلال طاقمها الأكاديمي والوظيفي في تأدية عملها، كصرح علمي أكاديمي.

على الرغم من التهديدات المستمرة والانتهاكات التي لم تسلم منها المنشآت الأكاديمية المختلفة في اليمن بما في ذلك الأضرار التي طالت مباني جامعة صنعاء، وجامعة الحديدة، وكلية المجتمع، والكثير من المباني والمدارس جراء الحصار والعدوان على بلادنا .

بالتوازي مع كل ذلك دأبت وسائل الإعلام المختلفة التابعة لدول العدوان، في استهداف جامعة صنعاء وكادرها الوظيفي والأكاديمي عن طريق نشر أخبار كاذبة ومضللة بما في ذلك نشر تقارير مغلوطة والتي تستهدف في المقام الأول ضرب التعليم في اليمن.
ومن بين تلك الأخبار الكاذبة والمنشورة عبر وسائل الإعلام، تواجد سجن سري في جامعة صنعاء وهو الأمر الذي يكشف ويفضح مدى التضليل والاكاذيب التي تحاول تسويقها وسائل إعلامية مختلفة في محاولة لإعطاء أي مسوغاً لقصف واستهداف منشآت جامعة صنعاء و منتسبيها من طلاب واكاديميين وموظفين .

وهنا يتوجب التوضيح للرأي العــام داخل اليمن وخارجه على أن جامعة صنعاء صرح أكاديمي تستقبل أكثر من 100 ألف طالب من أبناء المحافظات اليمنية المختلفة، وبأن حرمها الجامعي لا يتواجد فيها ما يسمى بـ”سجن” أو غيره مما يتم تسويقه في وسائل الإعلام.

ونؤكد أن المشكلات الموجودة في سكن المدرسين بالجـــامعة هو شأن داخلي يخص الجامعـــة وحـــدهــا بعيــداً عن أي محاولات لتسيس الموضوع وأيضا بعيداً عن الـمـكايدات الحزبية والسياسية .

ونوضح أن القرارات المتخذة جاءت بناءً على تقييم اللجنة الأكاديميــة المُشكلــة مسبقاً في العام 2015م، وتم إقرارها من قبل مجلس الجامعة في نفس العام.

وتم تأخر البت في الموضوع مراعاة للظروف ولإعطاء فرصة لجميع المتواجدين دون حق في السكان الجامعي من أقرباء لبعض أعضاء هيئة التدريس بالانتقال خارجه وتسهيل ذلك على الجميع.

وعليه نحـــــمـــل الجهات الإعلامية التابعــة للعــدوان ومن يسانــدها المسؤوليـــة الكامـلــة فـــي أي استهــداف قد يطال الحرم الجامعـــي بأي شكل من الأشكال من قبل طيران العدوان أو أي عمليات أخرى تستهدف الحرم الجامعي لجامعة صنعاء أو تستهدف كوادرها الأكاديمية والإدارية وكافة طلابها.
ونشدد على أحقيـــة جــــامــــعــة صـــنعــــاء الكـــامـــل فـــي التوجــه للقضــاء ورفع دعوى ضــد الجــهــات والأشخــاص الذيــن ثبت تورطهم من أي جهة إعلامية كانت داخل اليمن وخارجه من خلال نشــر الأكاذيب والافتراءات والتي تضر بحياة ومستقبل وسمعة سمعــة جــامــعــة صنــعاء وكوادرها.

كما نطالـــب مجددا المنظمات الأممية ومكتب الشؤون الإنسانية والمبعوث الأممي إلى اليمن بالتدخل للإفراج عن عضو هيئة التدريس في جامعة صنعاء الأكاديمــي مصطفى المتــوكل والذي تم اختطافه اثناء عودته إلى اليمــن بعد مشاركته في مؤتمر أكاديمي في المملكة المغربية
والله ولي التوفيق
رئاسة جـــامـــعة صنعـــاء
الأحد 23 يوليو 2017 م