25 September، 2017

أخر الأخبار

تأمين خط العبر بعد حوادث كثيرة تعرض لها مغتربي اليمن القادمين من السعودية

يشهد الخط الدولي (العبر) الرابط بين اليمن والسعودية، انتشاراً مكثفا لنقاط الجيش والأمن تطبيقا للخطة الأمنية المقررة في رمضان الماضي لتأمين حركة السير والمسافرين، بعد شكاوى وحوادث كثيرة تعرض لها المغتربين اليمنيين القادمين من السعودية عبر هذا الخط والشريان الحيوي الوحيد.
وبموجب الخطة التي أقرتها القيادة العسكرية والأمنية بالجيش والأمن قامت بتقسيم الخط الدولي إلى قطاعات عديدة موزعة على بعض الألوية في المنطقة العسكرية الأولى والثالثة.
وتعمل أربعة ألوية على تأمين الخط من محافظة مأرب إلى منطقة العبر ثم منفذ الوديعة التابع لمحافظة حضرموت، حيث يشترك اللواء 14 واللواء 107 واللواء 137 واللواء 23 التابع للمنطقة العسكرية الأولى.
ونقل الموقع الاخباري الناطق باسم الجيش اليمني، عن العميد/ سمير الحكيمي، قائد اللواء 23 قوله “نحن نبذل جهوداً كبيرة من أجل حماية المسافرين، وسنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن”.
وأضاف: “هناك انطباع جيد يلمسه المسافر في هذا الخط الحيوي الذي أصبح الممر الرئيسي لليمن إلى دول الجوار”.
وأشار إلى تكاتف الأجهزة الأمنية والعسكرية في تأمين الخط قائلا: “نعمل جنبا إلى جنب مع كل الوحدات والأجهزة الأمنية والعسكرية من أجل تحقيق وتوفير الأجواء الآمنة لكل المواطنين”.
وبحسب الحكيمي فإن اللواء 23 سبق وأن قام بضبط خمس شاحنات خلال الأسبوعين الماضيين دخلت من المنفذ بدون جمارك تحت ذريعة منظمات إنسانية، وتم تسليمها لقيادة المنطقة الأولى، كما تم احتجاز شاحنة أخرى في إحدى النقاط الأمنية التابعة للواء تتبع قيادي في المليشيا الانقلابية.
وينتشر اللواء 23 على امتداد أكثر من 200كيلو متر، بتأمين الخط ابتداءً من نقطة المختم مروراً بالعبر وصولاً إلى نقطة السلاح قبل منفذ الوديعة، بدوره يتسلم اللواء 141 بقية الخط حتى المنفذ الحدودي مع المملكة.
وأكد أفراد النقاط الأمنية في منطقة العبر، بحسب موقع ”سبتمبر نت” ، أنه ومنذ رمضان الماضي لم يشهد الخط الدولي أي اختلالات أو تقطعات، وما تروج له المليشيا الانقلابية هي مجرد شائعات مغرضة ولا أساس لها من الصحة، وأن الدوريات الأمنية على طول الخط على مدار اليوم، بالرغم من إمكانياتهم البسيطة.