12 December، 2017

أخر الأخبار

قال المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، إن هناك بوادر لاستضافة سلطنة عمان لقاءات تجمع الحوثيين وحزب صالح مع الأمم المتحدة دون أن يحدد موعد عقد هذه اللقاءات، مشيرا إلى أن مسقط” استطاعت أن تستضيف أول لقاء إيجابي بين أطراف الأزمة اليمنية في أغسطس 2015م”.
وقال ولد الشيخ في مقابلة مع وكالة الأنباء العمانية، إن عُمان لعبت دورا ايجابيا في الأزمة اليمنية ودعم جهود الأمم المتحدة في هذا الإطار، مؤكدا أنه وجد هذا الموقف ثابتا في كل زياراته المتكررة إلى عمان.
وأضاف أن” السلطنة قدمت كافة لتسهيلات والمساعدات الملموسة للأشقاء في الجمهورية اليمنية من خلال استضافة الأشقاء اليمنيين وتقديم العلاج لهم في مستشفيات السلطنة وكذلك الاحتياجات الإنسانية والضرورية “.
وكشف المبعوث الأممي أن زيارته الحالية للسلطنة جاءت بالتنسيق مع الأمين العام للأمم المتحدة للقيام بجولة جديدة في المنطقة لإيجاد مدخل لحل القضية اليمنية، مشيرًا إلى أن الأزمة تفاقمت وأن الوضع لا يحتمل خاصة مع انتشار وباء الكوليرا في اليمن في الوقت الحالي.
وعن الأفكار التي يحملها، أجاب أن” من ضمن الأفكار المطروحة حاليًا إدخال المساعدات الإنسانية عبر ميناء الحديدة” مضيفا أنه سيقوم بعد زيارته عمان بزيارة مماثلة إلى المملكة الأردنية الهاشمية للقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وبعدها يزور الرئيس عبد ربه منصور هادي لاطلاعهما على مبادرة الحديدة.
وأكد أن الحديدة ليست هي الهدف وانما هي مدخل و بداية لحل شامل للأزمة اليمنية، مبينا أن الهدف من البدء بحل موضوع الحديدة لتجنبيها وقوع مشكلة عسكرية قائلا” نحن لا نطلب من الأطراف المتنازعة تسليم الميناء إلى الشرعية وإنما يسلم إلى طرف ثالث من قبل الأمم المتحدة لإدارة الميناء”.
وأكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن أن الحل الكامل للأزمة هو إنهاء الحرب في اليمن ،ولكنه في الوقت الراهن يبحث عن حلول لبعض القضايا مثل قضية الرواتب ومطار صنعاء مع التأكيد على ضرورة الحل الكامل والشامل.
ووصف الوضع في اليمن بالمأساوي والكارثي مشيرًا الى ان 85 بالمائة من الشعب اليمني بحاجة إلى المساعدة وأن عدد حالات الإصابة بالكوليرا تجاوز ما يقارب 400 ألف حالة اضافة الى وفاة ما يقارب من 2000 شخص .
وأشار إلى أن الوضع السياسي في اليمن منذ ديسمبر الماضي وحتى الآن في جمود مع تفاقم مأساة الوضع الإنساني مؤكدًا على وجوب أن تقدم كافة الأطراف في الأزمة اليمنية تضحيات واستعدادًا وقدرة سياسية لحل الأزمة خاصة أن الحل معروف والذي هو من مخرجات المشاورات اليمنية في دولة الكويت