23 November، 2017

أخر الأخبار

أوضح رئيس اللجنة العليا للإغاثة وزير الإدارة المحلية عبدالرقيب فتح، الدور المحوري للهلال الأحمر الإماراتي ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وجهود مركز الملك سلمان إضافة لجهود اللجنة العليا للإغاثة الكويتية.

وكشف فتح في حوار صحفي أنه لولا الدور المحوري للأشقاء في دول التحالف في إغاثة الشعب اليمني، لكانت كل المحافظات اليمنية تعيش حالات المجاعة، مؤكداً أن اليمنيين يريدون وصولاً سريعاً وسلساً للمساعدات المقدمة من المانحين وهو ما تعمل عليه الحكومة الشرعية.

وأوضح أن الميليشيات نهبت واختطفت 65 سفينة وباخرة، وأكثر من 558 قاطرة إغاثة في اليمن، مشيرًا إلى أنه رغم وجود كارثة إنسانية في اليمن لا نستطيع إنكارها إلا أن السبب الرئيس في وجودها هو تحالف ميليشيات مسلحة ذات بعد طائفي مع طاغية يمتلك قوة عسكرية وقيادة انقلاب مسلح ضد رئيس شرعي منتخب، ورفض كل ما تم الاتفاق والتوافق عليه وطنياً والمتمثل بمخرجات الحوار اليمني.

وتابع فتح منذ بداية هذه الحرب التي شنها الرئيس المخلوع علي صالح والحوثيين لعب الأشقاء في دول التحالف العربي دوراً محورياً في إغاثة الشعب اليمني، ولولا ذلك الدور لكانت كل المحافظات اليمنية تعيش حالات المجاعة وليس فقط المحافظات الخاضعة للميليشيات المسلحة.

وأشار إلى أن الهلال الأحمر الإماراتي غطى معظم المحافظات اليمنية كما خصص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز 274 مليوناً لمنظمات الأمم المتحدة. وتم إنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وخصص له مليار ريال للمرحلة الأولى. ونفذ المركز أكثر من 140 مشروعاً وبرنامجاً إغاثياً.

وكشف عن أن هناك 65 سفينة وباخرة وأكثر من 558 قاطرة إغاثية تم نهبها أو اختطافها أو احتجازها في عموم محافظات اليمن من قبل الميليشيات الانقلابية.

وعن الإعاقات، أكد فتح أن أبرزها تتركز بعدم التزام تحالف المخلوع والحوثيين بالمعايير الإنسانية للإغاثة، بالإضافة إلى السكوت المريب للمنظمات الدولية أمام كل الانتهاكات التي تقوم بها الميليشيات الانقلابية المسلحة، ونحن نؤكد من جانبنا ووفقاً لتوجيهات الرئيس عبد ربه منصور هادي مسؤوليتنا عن المواطنين اليمنيين من صعدة إلى المهرة، كما نعمل على إيصال الإغاثة لكل المحافظات من دون تمييز، بالتنسق مع أشقائنا في دول التحالف.

وشدد فتح على أهمية أن تلعب المنظمات الأممية دوراً كبيراً في الوصول السريع إلى المستحقين للمساعدات الإنسانية في كافة المحافظات، وتحسين آلية عملها وتعزيز دور مكاتبها في العاصمة المؤقتة عدن، واستخدام الموانئ والمطارات في المحافظات المحررة لاستقبال قوافل الإغاثة المقدمة لليمنيين فضلاً عن التشديد على أهمية الانتقال من تشخيص الأوضاع إلى وضع الحلول السريعة والكفيلة بوصول سريع وسلس للمساعدات الإنسانية المقدمة من المانحين عن طريق المنظمات الأممية