13 December، 2017

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن هناك 280 ألف لاجئ أفريقي في اليمن، معظمهم صوماليون.

وأوضحت في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني أنه “في ظل الظروف الراهنة في اليمن، التي تهدد حياة العديد من المدنيين، ومن بينهم لاجئون، تواجه المفوضية والسلطات الوطنية (الشرعية) والشركاء في المجال الإنساني تحديات هائلة في ضمان الحماية المناسبة والمساعدات الإنسانية وإمكانية الوصول إلى الخدمات الأساسية والمنقذة لحياة اللاجئين”.

وأضاف التقرير أن “المفوضية تدعم العودة الطوعية للاجئين الصوماليين الذين يشكلون 91% من اللاجئين وطالبي اللجوء في اليمن والبالغ عددهم أكثر من 280 ألف”، دون تحديد جنسيات بقية اللاجئين.

وتابع التقرير : “في أولى تحركات العودة الطوعية للاجئين الصوماليين من اليمن بمساعدة المفوضية، غادر 133 لاجئاً يوم (أمس الأول) إلى الصومال، على متن سفينة مستأجرة من قبل منظمة الهجرة العالمية التي تعمل بالشراكة مع المفوضية لتسهيل حركات العودة”.

وفي 12 أغسطس الماضي، قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن أكثر من 30 ألف مهاجر وصلوا اليمن من بلدان القرن الإفريقي، منذ مطلع 2017.

يشار إلى عدد اللاجئين اليمنيين بالخارج وصل إلى 170 ألف منذ بدء الحرب، بحسب مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.

وفي سياق متصل، كشف تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن (أوتشا)، إن 8 آلاف و530 شخصاً قتلوا جراء الحرب منذ مارس 2015.

وأضاف التقرير، أن 48 ألف و848 شخصاً أصيبوا بجروح جراء الحرب أيضاً في الفترة نفسها.

ولفت التقرير إلى أن 78% من الأسر اليمنية (يبلغ عدد السكان إجمالا نحو 27 مليون نسمة) باتت تعيش وضعاً اقتصادياً أسوأ مما كانت عليه قبل سنتين.

يأتي ذلك فيما تقول الحكومة (الشرعية) اليمنية إن عدد قتلى الحرب يتجاوز الـ10 آلاف، ويعود سبب تضارب الأرقام الحكومية والأرقام الأممية بخصوص القتلى إلى أن الحكومة تبدأ إحصاءها منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في 21 سبتمبر 2014، بينما المنظمات الأممية تحصي القتلى منذ بدء القتال بين الحوثيين وقوات التحالف العربي في مارس 2015.