19 October، 2017

أخر الأخبار

رئيس الاركان يؤكد المضي لاستعادة ما تبقى من المحافظات ومؤسسات الدولة وبناء اليمن الاتحادي

رفع رئيس هيئة الاركان العامة اللواء الركن دكتور طـاهر العقيـلي،اليوم، برقية تهنئة الى فخامة الرئيس المشير عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة ،هنأه فيها بمناسبة العيد الوطني الــ 54 لثورة الــ 14 أكتوبر المجيدة.

وقال رئيس هيئة الاركان العامة” ان احتفالات شعبنا وقواته المسلحة بهذه المناسبة التاريخية العظيمة ثورة 14 أكتوبر عام 63 والتي انطلقت رصاصاتها الأولى من قمم جبال ردفان الشماء بقيادة الشهيد البطل راجح بن غالب لبوزة معلنة زوال عهد الاستعمار وبداية عهد جديد عهد الاستقلال والحرية والعزة والكرامة مستندة الى الثورة الأم26 سبتمبر والتي مثلت قاعدة خلفية لمدها بالرجال والعتاد فكانت بحق واحدة من أعظم الملاحم البطولية النضالية والكفاحية والمآثر التي شهدها الوطن العربي في القرن العشرين فكانت مصدر فخر لأبناء الوطن والأمة العربية “.

واضاف “ما يجري اليوم على أرضنا بفعل المليشيا الإجرامية المرتبطة بإيران يذكرنا بما كان من نفس هذه الفئات عشية الاستقلال مباشرة حيث كانت صنعاء التاريخ والحضارة تعاني من حصار أزلام النظام الأمامي الكهنوتي فما أشبه الليلة بالبارحه.. حينها كان أبناء الوطن شمالاً وجنوباً يواجهون ذلك الحصار السلالي المتخلف واليوم يكرر التاريخ نفسه بفعل تلك القوى الرجعية المتخلفة والظلامية”.

واكد مواصلة الذود عن سيادة الوطن وحرس مكاسبه ومنجزاته وصون مقدراته وسلْمه الاجتماعي والمضي تحت القيادة الحكيمة لاستعادة ما تبقى من المحافظات ومؤسسات الدولة وبناء اليمن الاتحادي الذي ينعم كل أبنائه بالأمن والاستقرار والمواطنة المتساوية وسيادة القانون ..مجدداً العهد بعدم الافراط في ذرة من تراب الوطن والمساوامة على قضاياه المصيرية ومصالحه العليا والضر ب بيد من حديد لكل من يحاول المساس بسيادته أو ينال من منجزاته أياً كان وفي أي ظرف كان .

فيما يلي نص برقية رئيس هيئة الاركان العامة…

فخامة المشير الركن /عبد ربه منصور هادي

رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظكم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

بعظيم الشرف والامتنان.. يطيب لي ان أرفع لفخامتكم باسم قادة وضباط وصف وجنود الجيش الوطني اصدق التحيات وأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة احتفالات شعبنا وقواته المسلحة بالذكرى الـ54 لثورة 14 أكتوبر الخالدة متمنيين لفخامتكم موفور الصحة والسعادة والتوفيق والنجاح في مهامكم الكبيرة والمسؤوليات التاريخية الجسيمة التي تقع على عاتقكم.. واثقون من قدرتكم على ذلك , فبرغم صعوبة المرحلة وتعقيداتها كنتم مثالاً حياً للقائد الحكيم المتسم برحابة الصدر وطول النفس في التعاطي مع كل المواقف والأحداث بطريقة جسدت حرص فخامتكم على تجنيب الوطن والأمة كوارث الحروب وحقن دماء الأبرياء وتحقيق السلام.. الأمر الذي اصطدم بتعنت وصلف وعجرفة مليشيات التمرد والانقلاب ووقوفهم ضد كل المبادرات والمحاولات الرامية الى تحقيق السلم والاستقرار . فكنتم محط ثقة واحترام وحب كل أبناء المجتمع ونلتم التقدير إقليمياً ودولياً والتأييد لسياستكم الحكيمة وشرعيتكم المكتسبة من شعبنا اليمني العظيم

فخامة الرئيس القائد:

لا شك ان احتفالات شعبنا وقواته المسلحة بهذه المناسبة التاريخية العظيمة ثورة 14 أكتوبر عام 63 والتي انطلقت رصاصاتها الأولى من قمم جبال ردفان الشماء بقيادة الشهيد البطل راجح بن غالب لبوزة معلنة زوال عهد الاستعمار وبداية عهد جديد عهد الاستقلال والحرية والعزة والكرامة مستندة الى الثورة الأم26 سبتمبر والتي مثلت قاعدة خلفية لمدها بالرجال والعتاد فكانت بحق واحدة من أعظم الملاحم البطولية النضالية والكفاحية والمآثر التي شهدها الوطن العربي في القرن العشرين فكانت مصدر فخر لأبناء الوطن والأمة العربية حيث نجحت في إخراج أكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط كانت تهدد مصالح الأمة العربية وتمكنت خلال أربع سنوات من النضال المسلح والكفاح المنظم من إجبار المستعمر الأجنبي على الرحيل من على ارض الجنوب الغالي في الـ30 من نوفمبر 1967م يحمل وراءه أذيال الخزي والعار.. وانتزعت الاستقلال الناجز الذي بفضله أصبح الوطن اليمني حراً مستقلاً, الا ان مؤامرات السلالية والنظام الكهنوتي ظلت تتواصل ضد الثورة والجمهورية.

فما يجري اليوم على أرضنا بفعل المليشيات الإجرامية المرتبطة بإيران يذكرنا بما كان من نفس هذه الفئات عشية الاستقلال مباشرة حيث كانت صنعاء التاريخ والحضارة تعاني من حصار أزلام النظام الأمامي الكهنوتي فما أشبه الليلة بالبارحه.. حينها كان أبناء الوطن شمالاً وجنوباً يواجهون ذلك الحصار السلالي المتخلف واليوم يكرر التاريخ نفسه بفعل تلك القوى الرجعية المتخلفة والظلامية يهب بكافة قواه الوطنية وشرائحه الاجتماعية وفي طليعته الجيش الوطني والمقاومة لمواجهة المد الإيراني المجوسي وأدواته السلالية العميلة في الداخل ليحطم أحلامهم ويسقط رهانهم الخاسر ومشروعهم التأمري الدنيء مٌجدداً انتصار أيلول وتشرين ، مؤكداً الحفاظ عليهما كالحفاظ على حدقات العيون وثبات خلودهما في سجل التاريخ النضالي والكفاحي لشعبنا المجيد.

فخامة الرئيس القائد:

ان من حقنا في الجيش الوطني والمقاومة وأبناء شعبنا الأبي ان نفتخر ونعتز ونحن نحتفل بهذه المناسبة التاريخية العظيمة كونها تأتي مترافقة مع أكبر وأعظم الانتصارات في مختلف الجبهات والمحاور المتقدمة نحو العاصمة والتي أصبحت طلائع الجيش والمقاومة على مشارفها , الأمر الذي يدفعنا وبثقة كبيرة ان نطمئن كل أبناء شعبنا أن النصر بات قريبا بعون الله وتوفيقه وهمم وعزائم رجال الجيش الوطني والمقاومة الذي أصبح قوة ضاربة وفي مستوى عالي من التنظيم والتسليح والتأهيل والتدريب يمكنه من مواجهة مختلف المواقف وتنفيذ المهام في كافة الأوقات بكفاءة واقتدار وذلك ما كان ليتحقق لولا إرادة الله وتوفيقه ثم بفضل جهودكم الكبيرة والجبارة ودعم ومساندة أشقاءنا في دول التحالف العربي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية وبقية دول الخليج ودول التحالف العربي الذين وقفوا معنا موقفاً أخوياً صادقاً لدرء خطر التمدد الإيراني التأمري .

فخامة الرئيس القائد:

نهنئ فخامتكم مجدداً بهذه المناسبة الوطنية المجيدة مؤكدين لكم ولشعبنا أننا سنظل كما عهدتمونا نذود عن سيادة الوطن ونحرس مكاسبه ومنجزاته ونصون مقدراته وسلْمه الاجتماعي وسنمضي تحت قيادتكم الحكيمة لاستعادة ما تبقى من المحافظات ومؤسسات الدولة وبناء اليمن الاتحادي الذي ينعم كل أبنائه بالأمن والاستقرار والمواطنة المتساوية وسيادة القانون ..مجددين العهد أننا لن نفرط في ذرة من تراب الوطن ولن نساوم على قضاياه المصيرية ومصالحه العليا وسنضرب بيد من حديد كل من يحاول المساس بسيادته أو ينال من منجزاته أياً كان وفي أي ظرف كان .

(المجد للوطن وللشعب. والحرية للأسرى والمختطفين.. والخلود للشهداء الأبرار)

ووفقكم الله إلى ما فيه خير وصلاح الوطن والمواطن

اللواء الركن دكتور/
طـاهر علي عيضه العقيـلي
رئيس هيئة الأركان العامة