23 November، 2017

سفارتنا في القاهرة تنظم احتفالية بعنوان "اليمن..تاريخ عريق"

نظمت سفارة بلادنا في جمهورية مصر العربية بدار الأوبرا احتفالية بعنوان(اليمن.. تاريخ عريق)وذلك برعاية السفير الدكتور محمد علي مارم بمناسبة الذكرى الـ55 لثورة 26 سبتمبر الخالدة والذكرى الـ54 لثورة 14 أكتوبر المجيدة والثلاثين من نوفمبر عيد الجلاء.

وبدأ الحفل بافتتاح معرض التراث والثقافة اليمنية، تم عرض فيلم وثائقي بعنوان “اليمن.. تاريخ عريق”،ومعرضاً للصور والفلكلور تُبرز ذكرى الشرارة الأولى للانتفاضة ضد المستعمر البريطاني في 14 أكتوبر وبطولات أبناء الجنوب في مجابهة المستعمر، وجلاءها في الـ30 نوفمبر.

ونقل السفير الدكتور محمد علي مارم في كلمته تحيات وتهاني فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية بمناسبة أعياد ثورة سبتمبر وأكتوبر المجيدتين وعيد الجلاء والاستقلال..سائلًا الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبات الكريمة على شعب اليمن وقد تحقق له كل ما يصبو إليه من سلام واستقرار وبناء دولة مدنية اتحادية حديثة تترسخ فيها قيم الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.

وقال مارم “أن الشعب اليمني دفع الغالي والنفيس حتى استرد حريته وكرامته ودحر وإلى الأبد أسوا نظام استبدادي كهنوتي استعبد البشر ورزح على كاهل شعبنا لقرون طويلة مظلمة ساد فيها الجور والظلم والقهر والإذلال، كما وانتصر في مسيرة النضال الخالدة لتحرير الارض والوطن من الاحتلال البريطاني الذي استمر زهاء 128 عاما”.

وأضاف”أن ثورتي سبتمبر وأكتوبر التي اندلعتا في مرحلة فارقة مرت بها المنطقة العربية آنذاك وتمكن شعبنا اليمني الحر الثائر بكل قواه الحية وبدعم ومساعدة الإخوة الاشقاء في مصر العظيمة من دحر أعتى قوة استعمارية وطي صفحة أقل ما يمكن وصفها بالمأساوية في التاريخ اليمني والتخلص من حقبة مظلمه صودرت فيها كل حقوق الشعب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بإسم الحق الإلهي المزعوم زورا وبهتانا في السلطة والثروة”.

وأكد أن الجمهورية اليمنية بقيادة فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رغم شرعيتها وحقها القانوني والدعم العربي والدولي الذي تحظى به، لم تترك بابا للصلح إلا وطرقته، ولا طاولة للتفاوض إلا وتوجهت نحوها على أمل الوصول إلى حل سلمي يجنب الجميع ويلات الحرب والإقتتال وفقا للمرجعيات العربية والدولية المتفق عليها وهي المبادرة الخليجية والياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

وأشار الى أنه ورغم ذلك قطعت قوى التخلف ورعاة الفقر والجهل والمرض الطريق على كل هذه المحاولات الوطنية المخلصة عن طريق استخدام القوة والانقضاض على الدولة والشرعية الدستورية والسيطرة على المدن ومؤسسات الدولة وتفجير المساجد والمدارس والبيوت وترحيل ساكنيها، ولم تكتف بذلك بل وتبنت مواقف وأعمال عدوانية ضد الأشقاء الأعزاء في دول الجوار، وماتزال تعبث بأمن واستقرار اليمن ودوّل المنطقة في محاولة خطيرة للنيل من الأمن القومي العربي وتعريض سلامة الملاحة في البحر الاحمر لمخاطر وتحديات من شانها إلحاق أفدح الاضرار بالمصالح الحيوية لدول العالم.

ولفت مارم إلى أن تعنت الانقلابيين في المشاورات التي امتدت لفترات طويلة وعديده كان عائقا امام التوصل الى تسوية سياسية سلمية مأمولة كما وأسهم في استمرار تردي الأوضاع الانسانية التي بلغت حدا لا يمكن احتماله ولا يجوز السكوت عليه.

واكد مارم، أن العلاقات اليمنية-المصرية في مختلف المجالات علاقات تاريخية راسخة وذات خصوصية، كما أنها أكثر تفاعلا وحضورا وعمقا في أواصرها وروابطها المتعددة والممتدة وذلك أن دل على شيء فانما يدل على عظمة وتأثير القواسم المشتركة التي تربط بين البلدين الشقيقين والتي تعود الى أزمان سحيقة ضاربة الجذور في اعماق التاريخ.

وأشار الى أن العلاقات اليمنية-المصرية تعمدت بالدماء الزكية وتحصنت بثوابت الجغرافيا والتاريخ والموقف الإيجابي المشرف لمصر العروبة وقيادتها السياسية ممثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي من شرعية الدولة اليمنية بقيادة فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

وعبر السفير مارم عن جزيل الشكر وعميق الامتنان لقيادة وشعب وحكومة جمهورية مصر العربية الشقيقة لما يولونه من رعاية كريمة واهتمام خاص باليمن واليمنيين وبالذات في هذه المرحلة الاستثنائية التي يمرون بها