21 November، 2017

أخر الأخبار

الإمارات تعتزم إعلان تشكيل حزام أمني في تعز في ظل رفض حكومي وشعبي

تعتزم قيادة التحالف العربي إعلان تشكيل قوات “حزام أمني” في مدينة تعز على غرار قوات الحزام الأمني التي أنشأتها في المحافظات الجنوبية وعينت لها قيادات وتتولى تمويلها والإشراف عليها.

وقالت مصادر مطلعة لـ” قناة صنعاء ” إن الإمارات تعكف حاليا على تدريب 1000 جندي في العاصمة عدن، و 500 آخرين في أريتريا، كقوة حزام أمني لمدينة تعز.

ولفتت المصادر إلى أن الإمارات أرجأت اختيار قائد للحزام الأمني في تعز إلى حين تجميع القوة، وإرسالها إلى المدينة في وقت لاحق، مؤكدين على اتباع طرق السرية في تشكيل هذه القوة.

وتتشكل قوات الحزام الأمني من أفراد في المقاومة السلفية التي تدين بالولاء للإمارات وقوات أمنية انشقت بداية الحرب على قوات الرئيس السابق، وأيدت الشرعية، وظلت داخل وخارج المدينة إلى حين استدعائهم إلى عدن.

وقال النقيب أسامة الشرعبي مدير إدارة القيادة والسيطرة رئيس مركز الإعلام الأمنى فى تعز لـ” قناة صنعاء ” إن مشروع الحزام الامني يطرح من قبل قيادة الجيش الوطني المتواصلة مع التحالف وقيادة السلطة المحلية”.

وأضاف الشرعبي “الاحزمة الأمنية هي ركن اساسي في العمل الامني، وتقوم بمهامه قوات أمنية متخصصة وكفؤة، ونحن قد تقدمنا بخطط تشمل حزام أمني في خططنا المرفوعة لقيادة الحكومة الشرعية”، وطبقا للنقيب أسامة الشرعبي فإن ضرورة تفعيل العمل الأمني يقضي انتشار الحزام الأمني حول مدينة تعز وفقاً لخطة أمنية مهنية تنفذها مؤسسات الدولة وليس جهة أخرى خارج سيطرة الحكومة.

ويأتي تجميع قوات وإعداد الحزام الأمني بعد شهرين من استكمال تدريب ودعم قوات النخبة التعزية “لواء العصبة” بقيادة العقيد رضوان العديني، واعتماد اللواء في المنطقة العسكرية الرابعة، ولا يخضع لقيادة محور تعز.

وشكلت النخبة التعزية من أفراد وضباط في الجيش، وبعضهم مقاتلون سلفيون، وشاركوا في معارك تحرير تعز، ويصل عددهم إلى 600 جندي، وأعاد التحالف تدريبهم وتزويدهم بالسلاح والمدرعات، ووصلوا إلى مدينة تعز قبل نصف شهر.

وقوبل مشروع إنشاء حزام أمني في مدينة تعز يتبع دولة الإمارات برفض سياسي وشعبي واسع باعتباره إنقلاب على الشرعية ويقوض جهود تفعيل الأجهزة الأمنية في المحافظة التي تعيش منذ عامين وسط الإنفلات الأمني