22 November، 2017

أخر الأخبار

المؤتمر يشيد بانتصارات الجيش الوطني ومساندة التحالف للشرعية

قناة صنعاء – الرياض

أشادت اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام بدور الجيش الوطني والمقاومة في التصدي لفلول الإرهاب الحوثي وما حققوه من انتصارات وتضحيات كبيرة في سبيل عزة وكرامة الشعب اليمني وضمان استعادة الدولة لكامل أراضيها وسيادتها الوطنية وذلك بدعم وإسناد مطلق من قيادة قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الذين امتزجت دماؤهم الزكية بدماء إخوتهم من أبناء الشعب اليمني دفاعًا عن الهوية العربية في مواجهة مشاريع التوسع الإرهابي الخميني الإيراني ووكلاءهم في اليمن الحبيب .

وأكدت اللجنة في بيان صادر عن اجتماعها مساء امس برئاسة النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام الدكتور احمد عبيد بن دغر على أهمية استكمال تحرير مدنية تعز ودعم القوى الوطنية الفاعلة على المستوى الشعبي والعسكري والمقاومة من مشايخ وأعيان وقيادات عسكرية وأمنية وإدارية .

وركز المجتمعون على أهمية المطالبة بتحرير المُختَطفين من القيادات السياسية والإعلامية من سجون العصابة الحوثية ومطالبة المجتمع الدولي والمحلي بالمزيد من الضغط على هذه القوى الإجرامية من أجل استجابتها لنداء السلام العادل المبني على المرجعيات الثلاث والابتعاد عن العنف والتخلي عن أوهام الإمامة التي لن يقبلها الشعب اليمني مهما حاولت ترهيبه وإخافته ومصادرة حقوقه والزج بعشرات الآلاف من الأبرياء في سجونها الظالمة.

وثمن الاجتماع الدور النضالي الكبير الذي يقوم به فخامة رئيس الجمهورية من أجل استعادة الشرعية الدستورية وإحلال السلام في اليمن ، وكذا جهود رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة في تطبيع الأوضاع الأمنية والعسكرية والجهد التنموي والاقتصادي المتميز في المناطق المحررة.

ورحب المجتمعون بخطوات الإعداد والتحضير لانعقاد مجلس النواب في العاصمة المؤقتة عدن لما لهذه المؤسسة التشريعية العظمية من دور في تعزيز المؤسسات الوطنية .

وعلى الصعيد التنظيمي دان أعضاء اللجنة الدائمة الرئيسية اقتحام مقرات المؤتمر الشعبي العام واحتلالها في بعض المحافظات ، مطالبين السلطات المحلية إلى الإطلاع بدورها في حماية المقرات الحزبية لما تمثله من قيم ديمقراطية وهوية سياسية ووطنية لا يمكن التراجع عنها أو السماح بإضعافها والنيل منها.

كما دان الحاضرون ما تقوم به ميليشيا الإجرام الحوثية من قتل وتشريد وتدمير وإرهاب للقيادات والقواعد المؤتمرية الرافضة للتمرد البغيض ولمشروع الإمامة الكهنوتية المرتبطة بالمشروع الفارسي التوسعي في الدول العربية وعلى وجه الخصوص في اليمن .

وباركوا الخطوات التنشيطية المميزة لقيادات وقواعد المؤتمر الشعبي العام في المحافظات المحررة وصولاً إلى استئناف انعقاد دورات اجتماعات اللجنة الدائمة خلال الفترة القادمة لتقرير القضايا الوطنية الملقاة على عاتق المؤتمر الشعبي العام في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ اليمن ، كما رحب الحاضرون بعودة القيادات المؤتمرية إلى قواعدها الوطنية حيث كان وما يزال المؤتمر الشعبي العام هو التنظيم السياسي الشعبي الواسع والحاضن الوطني الرحب لكل أبناء الوطن.

واشادت اللجنة الدائمة بدور قيادات وقواعد المؤتمر الشعبي العام في محافظة تعز ومأرب وبقية المحافظات لإسهاماتهم التنظيمية الفاعلة ودورهم الريادي في تحرير محافظاتهم من قوى البغي والشر الحوثية.

وعلى الصعيد السياسي أشاد أعضاء اللجنة الدائمة الرئيسية بالدور العروبي والإسلامي العظيم الذي تقوم به دول التحالف العربي وفِي مقدمتها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والإمارات العربية المتحدة من دعم شامل لكل أدوات ووسائل الشرعية الدستورية من أجل استعادة الدولة اليمنية الضامنة لكل أبناءها وصولا إلى اليمن الإتحادي الذي أقرته مخرجات الحوار الوطني الشامل.

وبارك المجتمعون مشروع التحالف الوطني بين المؤتمر الشعبي العام وبقية الأحزاب والقوى السياسية الوطنية الفاعلة على المستوى المحلي والشعبي لما من شأنه التكامل وعدم الإقصاء أو التهميش لأي من المكونات السياسية وجعل اليمن حزبنا الكبير واستعادة الدولة هدفنا الوطني الرائد ، والوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتنا السياسية والوطنية لاستعادة الجمهورية وما تبقى من مؤسسات الدولة .

وعلى نفس الصعيد أشاد الحاضرون بإصرار المجتمع الدولي وتأييده المطلق للمرجعيات الوطنية الثلاث وهي المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار الأممي 2216 ، ورفضهم الواضح للتمرد الحوثي الإرهابي الذي لا يقل في إرهابه وأعماله الإجرامية عما تقوم به عصابات الإرهاب الدولي مثل داعش وتنظيم القاعدة .

وفي ختام أعمال الاجتماع أكد اعضاء اللجنة الدائمة الرئيسية على أن المؤتمر الشعبي العام يمثل الإرادة الشعبية الوطنية الواسعة ويعبر عنها لما له من أنصار ومؤيدين في كافة محافظات الوطن العزيز وعلى كافة المستويات الشعبية والوظيفية والسياسية والفكرية والإعلامية والاجتماعية وأن حضوره الواسع يمثل أهمية عظمى لاستعادة الديمقراطية والتعددية السياسية مع كافة الأحزاب والقوى السياسية اليمنية ، فتلك القيم الجمهورية النبيلة التي تأسس عليها وطننا العظيم قبل خمسة وخمسين عامًا بفضل بسالة وتضحيات الرعيل الأول من القيادات الوطنية من أبطال ثورتي سبتمبر وأكتوبر الخالدتين لا يمكن التراجع عنها بأي حال من الأحوال مهما حاولت القوى الكهنوتية الظلامية فعله وتخريبه ، إلا أن كل تلك المحاولات اليائسة ستتحطم أمام صمود ووعي أبناء شعبنا الحبيب ، وصلابة وحنكة القيادات والقواعد المؤتمرية التي تساهم بجلاء في تعزيز النهج الجمهوري الوطني في كافة ربوع وطننا اليمني الحبيب