14 October، 2019

أخر الأخبار

أعلن مبعوث الاتحاد الأفريقي إلى السودان محمد حسن لبات أن المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير اتفقا على تشكيل مجلس سيادي لمدة ثلاث سنوات، وتشكيل حكومة كفاءات.

وأضاف المبعوث الأفريقي في مؤتمر صحفي عقد في وقت متأخر الأربعاء أن الطرفين اتفقا على تأجيل تشكيل المجلس التشريعي لحين تشكيل المجلس السيادي، وأنهما اتفقا كذلك على تشكيل لجنة تحقيق في أحداث العنف الأخيرة التي شهدتها البلاد.
وبدوره طمأن محمد حمدان دقلو (حميدتي)، نائب رئيس المجلس العسكري السوداني الانتقالي، كافة القوى السياسية والحركات المسلحة بأن الاتفاق المذكور سيكون شاملا لا يقصي أحدا.

أما القيادي البارز في قوى الحرية والتغيير عمر الدقير -رئيس حزب المؤتمر السوداني- فقال إن الاتفاق “يفتح الطريق أمام تشكيل مؤسسات السلطة الانتقالية”، وأوضح أن أولويات الحكومة الانتقالية هي الاهتمام بقضية السلام ومحاسبة قتلة المتظاهرين الذين قضوا أثناء فترة الاحتجاجات.

ومن جانبه، قال تجمع المهنيين السودانيين إن تنحي الرئيس المعزول عمر البشير ونظامه كان مطلبا أولا، وتسليم البلاد لسلطة مدنية كان مطلبا ثانيا، لكنه سيمضي في إنجاز أهداف الثورة.

وأضاف التجمع أن الشعب السوداني لن يرضى بغير إنجاز الثورة كاملة غير منقوصة، كما دعا إلى التماسك من أجل حراسة الثورة وضمان تحقيق أهدافها.

ووفقا للخطة الانتقالية التي أعدها الوسيطان الأفريقي والإثيوبي فإن المجلس السيادي سيرأسه في البداية أحد العسكريين لمدة 18 شهرا على أن يحل مكانه لاحقا أحد المدنيين حتى نهاية المرحلة الانتقالية.