14 October، 2019

أخر الأخبار

موضوع تعبير عن الطموح والطمع بالعناصر

  • مقدمة عن الطموح وكيفية تحقيقه: إن الطموح هو أحد المميزات التي يحملها الإنسان بداخله، وتظل تكبر مع كل هدف يريد أن يصل إلى تحقيقه،

    فما تسعى إليه يسعى إليك، فهذه المقولة صحيحة
     إذا قمتم بالتساؤل لأي شخص معروف أو ناجح بشكل كبير، ما هو سر النجاح الذي وصلت إليه سيكون الرد هو الطموح، لقد طمح في أن يصل لما وصل إليه، ولكن الأهم من الطموح هو السعي المتواصل، فالطموح بمفرده لن يصل بأي إنسان إلى أي شيئاً في حياته، ولكن عندما يسعى الإنسان ويسقط مرة وثم يفكر ثم يصمم على بلوغ ما يسعى إليه، فبهذا سيحقق كل ما يريده.

     قوموا بكتابة خطوات لمستقبلكم، بحيث أن في نهاية كل خطوة تكون متصلة بحلقة للخطوة التالية لها، فالإنسان الذي يجعل حياته تسير وفق ما يهوى ويريد، فالشخص الذي يسير بخطوات ثابتة ويعرف ما الذي يريد تحقيقه الآن، وما الذي يمكن تحقيقه في الغد، فالذكاء هو العنصر الأساسي في أن يكون الإنسان طموحاً، ويقوم بتحقيق كل ما يطمح إليه في المستقبل.

     الخلط بين الطموح والطمع عند البعض:

     هناك أشخاص كثيرون يظنون بأن الإنسان الطموح بالتأكيد سيكون شخصاً طماع، لأنه يريد الحصول على كل شيئاً في الحياة، إذن فهو بهذا الشكل هناك طمع، ولكن الطمع سمة سيئة للغاية، فالشخص الطماع يحمل الكثير من الصفات التي تجعله إنسان أناني، جشع، خبيث، بخيل، حقود، وغيرها من الصفات الأخرى السيئة للغاية، فالطمع أسلوب يعيش به الإنسان بحيث أنه يريد أن يأخذ كل ما يرى أمامه وحده، وألا يشاركه أحداً في النجاح.

     بينما الطموح هو بلوغ الإنسان أهدافه بهدف المكاسب للجميع، وليس بهدف أن يحصل على نجاح منفرد، فهو يريد النجاح ولم يفكر ولو للحظة واحدة على محو كل من شاركوه هذا النجاح في لحظة، ولهذا فيوجد خلط كبير بين الطموح والطمع، بالرغم من أنهم شيئان لا يتشابهان إسماً أو حتى موضوعاً.

     فالإنسان الطماع إنسان لا يمكن التعامل معه في الحياة، لأنه يصادق الأخرين لأهداف شخصية، والجميع يعرف طريقته ولهذا يريد الإبتعاد عنه، لأنه لا يحب الخير للأخرين، بل له فقط، ولهذا تخلصوا من هذه الصفة لأنها من أسوأ الصفات التي قد توجد في شخص، وإذا وصلت لأقصى درجاتها فالتخلص منها سيكون مستحيل.

     الطموح صفة من صفات الأشخاص الناجحين لا يمكن أن يحقق الإنسان العديد من الأهداف إلا ويكون الطموح ملازماً له، لأن الطموح هو الذي يجعل الإنسان لا يكل من المحاولة، وإذا لم يكن موجوداً فمع أو ضربة سيأخذها الإنسان في حياته، فسيصيبه الإكتئاب وعدم التفكير في المحاولة مرة أخرى، ولكن الطموح هو الذي سيجعله قوياً وليس هشاً من الداخل.

    وسيحاول أكثر من مرة بنفس القدرة وبنفس العزيمة والإصرار، وهذا ما يجعل الطموح صفة أساسية من صفات الأشخاص الناجحين في حياتهم، سواء الخاصة أو حتى الحياة العملية، فالطموح في العمل هو الذي يربي بداخل الإنسان أن يعمل جيداً ليحصل على درجة أعلى مما وصل إليه.  

    فقوموا بتربية الأبناء بحيث تجعلونهم يحلمون بغد جميل، بحياة سيأتي بها الكثير من الأشياء السعيدة، فالطموح لا يقتصر على العمل فقط، بل هناك طموح بأني سأصبح شخص أقوى لدي شخصية مستقلة، طموح بأن ألا أرتكب المعاصي، فيجب أن يكون الإنسان طموحاً في جميع الأوقات، لأن ليس للطموح سقف للأمنيات.

     الطمع أسلوب غير أخلاقي وغير تربوي إن الشخص الذي يتخذ الطمع أسلوب حياة، فهو يتبع أسلوب غير أخلاقي، فالأطفال عندما يبلغون سن الثلاث سنوات فأكثر، فنجد أنهم يريدون الحصول على جميع الألعاب التي تباع، ويريدون من كل حلوى نوعين، فهذه الطريقة عندما تنفذها الأم والعائلة بشكل عام مع الطفل، فنحن بهذا الشكل نلبي للطفل جميع طلباته، ونعطيه أكثر مما يريد، فهذا ينتج عنه أن تكون طريقة الطفل وتعامله مع أصدقائه بها نوع من أنواع الطمع. وبالتالي نحن بهذا الشكل نقدم للطفل أسلوب غير تربوي تماماً، فنحن من نزرع بالطفل الصفات الأساسية، والصفات التي يكتسبها الأخرى يمكننا أن نغيرها إذا لم تكن غير أخلاقية، فالتربية هي الأساس الذي يبنى عليه كل ما يأتي في حياة الإنسان في الفترات المقبلة له.

    دور الأسرة في تربية الأبناء على بلوغ أهدافهم للأسرة دور في تربية الابناء على بث روح الحماس والطموح بداخلهم، فالتربية التي تنشأ على أن نجعل الأبناء أشخاص لديهم هدف في الحياة، هي التي تجعلهم أشخاص ناجحين في حياتهم، ولكن الأسرة التي تربي أبنائها على أن كل ما هو محدود، مثل لعل تصلون لدرجة النجاح فقط، إجعلوا القدر هو ما يسير حياتكم، فهم الأسرة التي تجعل أبنائها فاشلون. فالطموح وعدم الطمع هما الصفات التي يجب أن تبنى عليها التربية الصحيحة، لأن الحياة إذا لم نعافر بها فلن نصل لأي حلم أو هدف نريد تحقيقه، فالذي لن تحققه أنت اليوم، سيأتي لشخص غيرك في الغد.