18 September، 2019

أخر الأخبار

ميليشيا المجلس الانتقالي الانقلابية تسيطر على مقر الشرطة العسكرية في أبين

قناة صنعاء – متابعة خاصة

سيطرت قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات، على مقر الشرطة العسكرية التابعة للحكومة اليمنية، في مدينة الكود القريبة من مدينة زنجبار مركز محافظة أبين، جنوبي البلاد.
وفي تصريح للأناضول، قال مصدر محلي، مفضّلا عدم الكشف عن هويته لاعتبارات أمنية، إن “قوات الحزام الأمني التي يقودها نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك، سيطرت على مقر الشرطة بعد معارك عنيفة بين الجانبين اندلعت منذ ساعات الفجر” من الثلاثاء.

ومنذ الليلة الماضية، فرضت قوات الحزام حصاراً على مقر الشرطة العسكرية في الكود، ومبنى قوات الأمن الخاصة في مدينة زنجار، وطالبت القوات الموالية للحكومة بالانسحاب، قبل أن تتدخل لجنة لتهدئة الموقف.

لكن المعارك انفجرت في مقر الشرطة العسكرية، وحاولت قواتها صد هجوم قوات الحزام الأمني والاستعانة برجال القبائل، غير أن الأمر لم يفلح أمام القوات الكبيرة للحزام والمعززة بالمدرعات، وفق المصدر نفسه.

ووفق المصدر نفسه، أسفرت معارك الفجر عن مقتل أحد جنود الشرطة العسكرية، وإصابة آخرين، بينما أُصيب قيادي رفيع في قوات الحزام.

ويأتي ذلك على خلفية تأييد شرطة المحافظة وقوات الأمن الخاصة الحكومة الشرعية، ورفضها لانقلاب قوات الانتقالي الجنوبي في عدن، وسيطرة قواته على مؤسسات الدولة في 10 أغسطس/آب الجاري.

والإثنين، كشف المتحدث باسم التحالف العربي باليمن، تركي المالكي، عن “انسحاب فعلي” لقوات المجلس الانتقالي من مقار حكومية بعدن.

وقال المالكي، خلال مؤتمر صحفي، إن “ما حدث من تصعيد في العاصمة المؤقتة عدن من قبل المجلس الانتقالي كان مؤسفاً كون الأحداث انتقلت إلى مستوى خطير”، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وأوضح أن “قيادة القوات المشتركة للتحالف عملت مع المكونات السياسية والاجتماعية كافة والحكومة اليمنية الشرعية للتهدئة والانخراط في الحوار وتحكيم العقل والمنطق”.

والأسبوع الماضي، سيطرت قوات “الحزام الأمني”، على معظم مفاصل الدولة في عدن، بعد معارك ضارية دامت 4 أيام ضد القوات الحكومية، سقط فيها أكثر من 40 قتيلا، بينهم مدنيون، و260 جريحا، حسب منظمات حقوقية محلية ودولية.

ومنذ 26 مارس/آذار 2015، ينفذ التحالف العربي عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين، المدعومين من إيران.